غرفة النوم أهدأ غرف المنزل، ودور الجدار فيها ليس لفت الانتباه بل تهدئة المكان. لذلك يكون اختيار الملمس غالبًا إجابة عن سؤال الحد الكافي: حركة في السطح دون إجهاد للعين.
الضوء يتغيّر خلال اليوم والملمس معه
ضوء الصباح بارد وإضاءة المساء دافئة، والأسطح الصدفية والحريرية تعكسهما بشكل مختلف: هادئة نهارًا وعميقة ليلًا. أما الأسطح المطفأة فتشتّت الضوء وتُبقي اللون أثبت. انظر إلى العيّنة في ضوء النهار وتحت المصباح قبل القرار.
جدار الرأس
أكثر التكوينات شيوعًا هو ملمس على جدار الرأس وتبسيط الجدران الثلاثة الأخرى بدهان مطفأ. بذلك يزداد أثر الملمس دون ازدحام الغرفة، ويعمل السرير والمنسوجات والإضاءة مع السطح بدل منافسته.
اللون والمنسوجات
اللون في غرفة النوم ليس قرار الجدار وحده: المفارش والستائر والسجاد تغطي مساحة قريبة من مساحة الجدران. وإبقاء الجدار درجة أفتح أو أغمق من المنسوجات يحافظ على تماسك الغرفة.























